مشروع استبدال بعض فئات الأوراق النقدية السورية


مراسل المحليات- كلنا شركاء1

تتفاقم الأزمة المالية في سورية يوماً بعد يوماً وسط تدهور كبير في الاقتصاد السوري وتراجع كبير في الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى انتهاج النظام السوري سياسة مالية غير واضحة المعالم،  يسيطر عليها التخبط والتردد.

ويعتقد النظام أن الأزمة المالية مصدرها الحرب المالية التي تشنها الأطراف الخارجية على الاقتصاد والليرة السورية، لذلك يسعى للقيام بخطوة جديدة رداً على ما يعتقده الحرب على الليرة السورية، مغفلاً التدهور السياسي والعسكري في سورية السبب الرئيس في ما وصل إليه الاقتصاد السوري.

تتمثل الخطوة الجديدة في استبدال  بعض فئات الأوراق النقدية السورية وليس جميعها. في خطوة شبيه للقرار الذي اتخذه الرئيس العراقي السابق صدام حسين حين أغلق الحدود العراقية مع الأردن، وأعلن عن استبدال الدينار العراقي من فئة 50 دينار خلال 24 ساعة فقط، الأمر الذي حرم أعداداً كبيراً من العراقيين المعارضين والأردنيين المضاربين في السوق المالي العراقي إلى مبالغ طائلة من الأوراق النقدية العاقية التي بحوذتهم، فضلاً عن أن هذا القرار حينها منح الخزينة العراقية أرباحاً مرتفعة بالنظر للكمية القليلة التي تقدم المواطون باستبدالها، ما أوجد في الخزينة العراقية رصيداً كبيراً ساعد الحكومة العراقية في إنفاقها الحكومي المتعثر حينها بسبب أحوال الحرب. 

النظام السوري وحسب المعلومات التي وصلتنا يخطط لاستبدال فئتان من الأوراق النقدية السورية، في وقت قريب، على أن تكون عملية الاستبدال هذه خلال مدة محددة ما سيحرم الكثير من المواطنين السوريين في المناطق المحررة قيمة الأوراق النقدية التي بحوذتهم لأنهم لن يستطيعوا استبدالها بسهولة. 

أما فيما يتعلق بالفئات التي ينوي النظام السوري استبدالها فهذا غير معروف إلا أنه هناك إحتمال أن يدرج النظام في إطار هذه السياسية فئات ننقدية جديدة.

Print Friendly